قلم يصنع المستقبل

هدية بسيطة على شكل أدوات مدرسية كانت بداية تغيير كبير في حياة طفل طموح، فواصل تعليمه بثقة وأمل.

مشروع التخرج :
No file


كان عمر طفلًا هادئًا يحب الرسم والكتابة، لكنه كان يواجه صعوبة في مواصلة دراسته بسبب نقص الأدوات المدرسية التي يحتاجها. كان يشعر أحيانًا بالحرج عندما يرى زملاءه يملكون ما لا يملكه، لكنه كان يحاول أن يخفي ذلك بابتسامة هادئة.

عندما وصلت إليه مساعدة تعليمية من جمعية علم ودفا تضمنت دفاتر وأقلامًا وحقيبة مدرسية، شعر بأن هناك من يهتم بمستقبله ويؤمن بقدراته. كان ذلك الدعم بسيطًا في شكله لكنه كبير في أثره.

بدأ عمر يذهب إلى المدرسة بحماس أكبر، وأصبح يشارك في الدروس بثقة. ومع مرور الوقت، لاحظ معلموه تحسنًا واضحًا في أدائه الدراسي. لم تعد الأدوات مجرد أشياء يستخدمها، بل أصبحت رمزًا للأمل وفرصة جديدة.

اليوم يحلم عمر بأن يصبح كاتبًا يعبّر عن أفكاره ويشارك قصصه مع الآخرين، مؤمنًا بأن القلم يمكن أن يصنع مستقبلًا أفضل.